t
الجمعة 31 يوليو 2026

سبوت عالمي

استقالة كبير مستشاري إنفانتينو بسبب "مخططات الفيفا"

نشر الجمعة 31/يوليو/2026 - 04:03 م
إنفانتينو
إنفانتينو
محمود درويش

أعلن كارلوس كورديرو، كبير مستشاري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بسبب معارضته لخطط بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

 

ويسعي الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيع خُمس الكيان الجديد، المسمى "فيفا فورورد إنتربرايزز" إلى مجموعة مستثمرين مقابل 4.2 مليار دولار، وسيتم توزيع هذا المبلغ على الاتحادات الأعضاء الراغبة في المشاركة.

استقالة كبير مستشاري إنفانتينو 

وشغل كورديرو، البالغ من العمر 70 عامًا، هذا المنصب لمدة 5 سنوات بعد مسيرة مهنية في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية، قبل أن يعلن تقدمه باستقالته اليوم، الجمعة.


ووصف كورديرو مخططات فيفا لتدشين شركة كرة القدم، تبيع من خلالها حقوق بعض البطولات، بأنه صفقة سيئة للاتحادات الأعضاء، ولكرة القدم، ولمستقبل اللعبة على المدى الطويل.

 

وكان فيفا قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي عن خططه لبيع حصة أقلية كبيرة في كيان جديد يُنشئه، كمنظمة غير ربحية، لإدارة فعالياته الرئيسية، مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية.

 

 

وأثارت المقترحات ردود فعل غاضبة، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إذ هدد يويفا بمقاطعة كأس العالم ما لم يتم التخلي عن هذه الخطط.

 

 

وكتب كورديرو في بيان: "بصفتي مستشارًا رفيع المستوى لرئيس فيفا، ومصرفيًا سابقًا، ومحبًا لكرة القدم طوال حياتي، لا يسعني السكوت بينما يفكر فيفا في بيع حصة من كأس العالم".

 

وأكد أنه لم يكن لديه أي دور في هذا المقترح، المُنتظر مناقشته في الاجتماع المقبل للجمعية العمومية للفيفا المقبل، مُشيرًا إلى أنه يعارضه بشدة.

 

 

وأضاف: "لطالما كانت كرة القدم هي محور حياتي، وبعد أكثر من 35 عامًا في القطاع المصرفي، أدرك تمامًا قيمة هذا الأصل وعواقب التنازل عن جزء منه.. لذلك يجب رفض هذا المقترح".

 

 

 

 

وأوضح كورديرو أن فيفا يمتلك بالفعل "موارد مالية استثنائية"، مشيرًا إلى الإيرادات التي حققها خلال دورة كأس العالم 2022 إلى 2026 والتي بلغت 15 مليار دولار، متسائلًا عن جدوى بيع حصة في "فيفا فورورد إنتربرايزز" لجمع الأموال.

 

 

وتابع: "إذا رأت الاتحادات الأعضاء ضرورة استثمار إضافي لتطوير اللعبة، فإن فيفا يمتلك القدرة المالية على توفير هذا الدعم من موارده الحالية".

 

 

 

وأكمل: "في ظل هذه الظروف، يبدو بيع حصة دائمة في أغلى أصول كرة القدم لجمع 4.2 مليار دولار أمرًا غير منطقي.. إنه رهن لمستقبل كرة القدم دون أي مبرر مقنع".

 

 

وواصل: "لماذا هذه الصفقة؟ ولماذا الآن؟ ما هي الرقابة الموجودة؟ من المستفيد؟ هل كانت هناك عملية تنافسية؟ ما هي الحوكمة التي ستُطبق؟ ما الذي سيجنيه المستثمرون في نهاية المطاف، وما هي التكلفة التي ستتكبدها كرة القدم؟".

 

واستطرد: "أصبح هذا المقترح مسألة مصيرية لمستقبل فيفا، وبعد دراسة متأنية، لم يعد بإمكاني الاستمرار في منصبي كمستشار أول لرئيس فيفا.. لذا، تقدمت باستقالة فورية".

 

 

وأختتم كارلوس كورديرو تصريحاته قائلًا: "لقد كان شرفًا عظيمًا لي أن أخدم فيفا لأكثر من 5 سنوات، وأن أعمل جنبًا إلى جنب مع أشخاصٍ متفانين ومبدئيين يهتمون بشدةٍ باللعبة.. آمل أن يرفعوا أصواتهم أيضًا، لأن القرارات بهذا الحجم يجب أن تُتخذ لمصلحة كرة القدم، لا لمصلحة من سيستفيدون منها".


تعليقات فيسبوك