الجمعة 05 مارس 2021

خليك لايف

الأموال تصنع الفارق في كرة القدم.. من يمتلك أكثر يفوز

نشر الخميس 18/فبراير/2021 - 02:59 م
مانشستر سيتي وباريس
مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان
مؤمن التهامي

تستطيع الأموال أن تشتري كل شئ في مجال كرة القدم، تستطيع أن تشتري المهارة الفذة ولكنها لا تستطيع أن تشتري الانتماء والمبادئ والطموح، بالانتماء والطموح والمبادئ تنشئ الفرق الرياضية التي تستطيع بروح التيشيرت الوصول إلى العالمية دون الحاجة إلى كثرة الأموال.

 

وفي ضوء التقرير التالي سنعرض كيف ساهمت الأموال في صعود أندية درجة تالته إلى المنافسة على أول وثاني الدوري:

بيراميدز

 

بعد أن كان معروفا بالاسيوطي إلا أن المستشار تركي آل الشيخ بعد أن اشتراه قبل بيعه مرة أخري وأنفق ملايين الدولارات لضم أحسن الصفقات إلى النادي لمنافسة أبطال الدوري الأهلي والزمالك على لقب البطولة وتصدر المشهد، إلا أن النتائج التي حققها رغم الأموال الطائلة التي تم دفعها لشراء لاعبين دوليين وأجانب بالإضافة إلى جهاز فني أوروبي على أعلي مستوي للمنافسة على صدارة الدوري لم تكن بالشكل المطلوب، فرغم امتلاكه لاعبين مميزين إلا أن نادي بيراميدز خرج خالي اليدين، ولكنه نجح في منافسة العملاقة على بطولة الدوري.

باريس سان جيرمان

 

وعلي الجانب الآخر نادي باريس سان جيرمان الفرنسي حيث ضم ناصر الخليفي رئيس مجلس إدارة النادي اللاعب نيمار إلى صفوفه فريقه بعد دفع الشرط الجزائي بقيمة 222 مليون دولار، بالإضافة إلى ضم العديد من صفقات اللاعبين الآخري، فبرغم الأموال التي تم دفعها وانفقها إلا أن الفريق لم يحقق النتائج المطلوبة بالفوز بدوري أبطال أوروبا، مقارنة بالفرق الأخري.

مانشستر سيتي

 

وفي نفس السياق يدخل نادي مانشستر سيتي على الخط، فبعد تألق جوارديولا ورغم أن فريقه لم يضم الاسماء اللامعة من نجوم كورة القدم كالدون كريستيانو رونالدو أو ميسي أو نيمار، إلا أنه تمكن من مجاراة تلك الفرق في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، حيث نجح جوارديولا في بناء فريق قبل أن يشتري لاعبين بل أصبح لديه نماذج بارعة داخل الفريق نشأت داخل النادي دون الاستعانة بالمال في شراء نجوم.

وفي النهاية الأموال في كورة القدم لا تفرض نفسها على البطولات ولكن يجب أن يمتلك الفريق لاعبين لديهم انتماء ومدير فني قادر على إكتشاف المواهب دون الحاجة إلى شراء صفقات خارجية.


تعليقات فيسبوك